الحلقة الثالثه والثلاثون مع الشيخ سعيد الكملي /المدينة المنورة/
https://youtu.be/FI6sz0hcW2o?si=4JYwv_l9S-gF0s1L
🌹 *سيرة الرسول الحبيب* _ 33 _
حمداً لله وحده الذي ارتضى لنا الإسلام دينا ونرى هلال ذي الحجة أضاء المدينة هلال في السماء .
و السراج المنير في يثرب و أصبحت يثرب هي مدينة الحبيب صلوات ربي و سلامه عليه وصار اسمها المدينة المنورة فقد استنارت بتهادي الوحي جبريل إلى سيد المرسلين وخاتم النبيين بنعيم القرآن وهدي خير الأنام صلوات ربي وسلامه عليه . و أصبح المسلمون مهللين مكبرين تكبيرات العيد ونحروا الأضاحي وذلك بعد تأدية صلاة العيد و أوضح رسول الله صفة الأضحية و وقتها وثوابها . وأن أحب عمل إلى الله يوم العيد النحر و إطعام الآخرين و إدخال السرور على قلوب المؤمنين . و إذا برسول الله يودع الصحابي المهاجر البدري عثمان بن مظعون وهو أول من دفن بالبقيع . و تتداعى ذكريات الأحبة في قلب الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه وهو من أوائل من أسلم لله رب العالمين و هو الذي هاجر الى الحبشة فرارا بدينه . و قد عاد الى مكة ظاناً أن قريش أسلمت و لكن تفاجأ أنها إشاعة و سيعود المشركين إلى التعذيب و التنكيل بهم فدخل في جوار الوليد بن المغيرة .
و ماهي إلا فترة رد عليه جواره لقوله تعالى :
*[[ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ]]* وعندما علمت قريش بأنه خرج من جوار الوليد هجمت عليه وفقأت عينه فقال له الوليد مالك رددت علي جواري و فقدت عينك .... فقال له أما والله لقد اشتاقت عيني الثانية إلى ماجرى للأولى حبا و ولاء لله ورسوله .
ثم كان من أوائل من هاجر الى المدينة . و مرض في المدينة وتوفي فيها و بكى رسول الله لفراقه و أثنى عليه خيرا وصلى عليه ودفن في البقيع .
بوركت يابقيع بخير العباد و أفضل الأصحاب . و هنيئا لك بجوار المختار صلوات ربي وسلامه عليه .
و راح مداد القلم يخط بدمع فقد تهادى القوي الأمين جبريل عليه السلام في ظلام الليل البهيم موجها رسول الله أن يخرج ويستغفر لأهل البقيع .
وإنني لأغبط من تمدد و دفن في ثراها فقد حاز بدعوة الحبيب وشفاعته واستغفار سيد المرسلين إلى يوم الدين صلوات ربي وسلامه عليه .
اللهم إنك تشهد أننا آمنا بك و برسولك ونشهدك أننا نحبك و نحب رسولك صلوات ربي و سلامه عليه فاجمعنا به في مستقر رحمتك وإنه عليك ليسير وانت نعم المجيب
ثم أن قريش لم يهدأ لها بال بعد انهزامها في غزوة بدر و راحت تعد العدة للأخذ بالثأر
وقد ذكر الشيخ سعيد الكملي أسعده ربي الارهاصات التي سبقت غزوة أحد فقد شرحها شرح جميل فاستمعوا لها .
و أحب أن أسلط الضوء أن الحق له أصحابه والباطل له أعوانه وستظل الحرب دائرة بينهما حتى يرث الله الأرض وما عليها لكن الحمد لله أن ربنا هو الحق وهو سبحانه ناصره *[[ وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ]]*
واستعمل القرآن الكريم المفعول الطلق مع زهوق الباطل لأن هو وأصحابه في خسارة عظيمة في الدنيا والآخرة .
*[[ كتب الله لأغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز ]]*
فقد أضاف سبحانه النصر و التمكين لرسله وسام تشريف لجهادهم ولكن النصر من عنده وحده لاشريك له نعم المولى ونعم النصير .
والى لقاء آخر يامحبي رسول الله
Comments
Post a Comment