الحلقة السابعه والأربعون مع الشيخ سعيد الكملي ( معية الله )

 



🌹 *سيرة الرسول الحبيب* _ 47 _

الحمد لله الذي نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده . خير ما أستهل به هذه الحلقة من السلسلة المباركة لسيرة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه قوله تعالى :
*[[ وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ (171) إِنَّهُمۡ لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ (174) وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ (175) ]]*

وقد أنجز الله ماوعد فالآيات الكريمة توضح لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه الكرام خاصة ولأمة محمد عامة
معية الله لهم فسنة نصر الله للمؤمنين مخطوطة في اللوح المحفوظ كما أرادها الله
لكن هذا الوعد له ميثاقه وضوابطه بين الله ورسله وأهل الايمان حتى يستحق الرسل وأهل الإيمان هذا النصر المؤزر وحقيقة دفع الصحابة الكرام والتابعين لهم بإحسان ثمن هذا الميثاق أنفسهم وأموالهم ومناطهم الصدق مع الله والإخلاص لرسول الله ولهذا الدين العظيم
ويعود مداد القلم أدراجه بعد ان خط محور هذه الحلقة وراح يعرج على أحداثها والآية الكريمة تقص علينا حسن خلق رسول الله في تعامله مع الأحداث ومع صحابته من مشورة ونصح والحرص على سلامة الامور وتلطفه وتعقله مستأنسا بآراء أصحاب الرأي السديد متعاونا معهم على البر والتقوى .
قال تعالى : *[[ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ (159) ]]* سورة آل عمران

وحقيقة شاورهم في مسألة المصالحة بين أهل المدينة وغطفان فأشاروا عليه بالرأي ان لايصالحوهم .
وقد ذكر الشيخ سعيد الكملي الرواية كاملة وهذا ماأمره الله لرسوله ( وشاورهم في الأمر )
وقوله تعالى ( وأمرهم شورى بينهم )
وهذا أعظم قانون يشمل احترام رأي الآخرين وتحريم الدكتاتورية والتفرد بالرأي في نهج ديننا الحنيف
وعندما اجتمعت أسباب النصر تحقق
من صدق المسلمين ثم حفر الخندق
ايمانهم بأن الله وحده هو ناصر هذا الدين العظيم ومظهره على كل الأديان والحضارات إلى يوم القيامة
نصرهم بقدرته في استجابة دعاء رسول الله وهذا مايظهر أهمية الدعاء
وتأييده بإسلام نعيم بن مسعود الأشجعي وتخذيله للأحزاب ويهود المدينة
وقبل ان أسدل الستار على صفحة هذه الحلقة ذكر قصة الرجل العريس الذي صرعه الجني وكان هو ثعبان توسد فراشه فقتله ومات المجاهد العريس ومات الجني معه ولذلك وضح رسول الله كيف يتعامل المسلم مع هذه الأمور
و وجوب التحصين والاستعاذة بالله من شر كل ذي شر
وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا
وكل هذه المجريات تدل على أن الله على كل شيء قدير وان الله قد أحاط بكل شيء علما
والى حديث آخر يامحبي رسول الله

Comments

Popular posts from this blog

شرح وتعليق على سيرة الحبيب مع الحلقة الثانيه مع الشيخ سعيد الكملي

شرح وتعليق على الحلقة الأولى من سيرة الحبيب مع الشيخ سعيد الكملي

5- السيره من القران الكريم بنسق بديع وبيان فريد